مستنينك من زمان/ كبار وصغيرين كمان/ الاسم حلو علي مسمي/ منتدي مصرين جدعان
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
zerocool
 
Admin
 
يسرى حسن
 
دودى
 
eslamcrspo
 
عبده همبكه
 
just_ahlawy
 
honda zamalkawy
 
ساندرا صلاح
 
hossam
 
المواضيع الأخيرة
» شركة ايكونز للتسويق والدعاية والاعلان في مصر
الخميس 08 سبتمبر 2011, 9:10 pm من طرف sabryna

» اقوي شركات التسويق الالكتروني في مصر
الأحد 28 أغسطس 2011, 3:07 pm من طرف sabryna

» كيف تخرج بمنتجاتك الي العالمية بواسطة التسويق الالكتروني
الأحد 14 أغسطس 2011, 12:21 am من طرف sabryna

» تعلم الكمبيوتر واللغات بسهولة عن تجربة
الأربعاء 10 أغسطس 2011, 4:15 pm من طرف ولي الدين

» النهضه المصرية بعد الثورة المصرية
الجمعة 05 أغسطس 2011, 4:30 pm من طرف DREEM2020

» مصر اولا يا مصريون
الجمعة 29 يوليو 2011, 11:59 pm من طرف DREEM2020

» مصر تريد ان تحيا من جديد
الأحد 10 يوليو 2011, 8:31 pm من طرف DREEM2020

» كونكر تهييس جلوريا الجديده لعبه جامده جدا و اون لاين كمان
الثلاثاء 17 مايو 2011, 2:32 pm من طرف selia

» منحة "مشروع تعلم" المجانية
الثلاثاء 18 يناير 2011, 1:40 am من طرف sabryna

تصويت
هل تتوقع أن يكون مصريين جدعان واحد من أشهر المنتديات خلال الأعوام القادمة؟
 1- نعم
 2- لا
 3- لا أعرف
استعرض النتائج
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 131 بتاريخ الجمعة 04 فبراير 2011, 6:01 pm
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 186 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ابو عمر فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2578 مساهمة في هذا المنتدى في 1121 موضوع
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab
منتدى

شاطر | 
 

 هل مازالت مصر أم الدنيا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يسرى حسن

avatar

عدد الرسائل : 336
تاريخ التسجيل : 27/01/2009

مُساهمةموضوع: هل مازالت مصر أم الدنيا   الجمعة 27 فبراير 2009, 12:45 am

تحليل: داليا زيادة





لست ممن يفضلون دفن رؤوسهم في الرمال و رفض الحقيقة, لذلك سأعترف بشجاعة ممزوجة بحسرة كبيرة أن دور مصر الإقليمي و الدولي في تراجع مخزي, دع جانبا التراجع على المستوى الداخلي الآن و إن كان في الحقيقة وثيق الصلة بالتراجع على المستوى الخارجي, أعترف أمام العالم بلك الحقيقة المؤلمة و أدعوا الجميع داخل و خارج مصر للاعتراف بها لعلها تكون الخطوة الأولى للعلاج, و لسنا هنا بصدد التراجع السياسي فقط و لكن التراجع الفني و الثقافي أيضا, لقد أصبحت مصر مجرد دولة كباقي الدول بعد أن فقدت نفوذها و هيبتها بين الدول العربية, لقد أصبحت مصر فردا من مجموعة تسكن شبه الجزيرة العربية بعد أن كانت و على مر تاريخها الطويل هي الأم التي تراعي و تناقش و تحل المشكلات و تلعب دورا محوريا في كل كبيرة صغيرة و تتحكم في المقدرات – مقدراتها الخاصة و مقدرات المنطقة العربية بل و العالم بأسره, فماذا دهاك يا أم الدنيا؟




يرى البعض أن الدور المصري الإقليمي أخذ في التراجع منذ عام 1967 عندما لاقت مصر ويلات الهزيمة على أيدي الجيش الإسرائيلي فيما عرف وقتها بـ "نكسة 67", مما أفقدها هيبتها و قوتها أمام الدول العربية الأخرى, و لكني لا أعتقد أن ذلك سببا منطقيا يمكن على أساسه تفسير تراجع دور دولة بحجم مصر, فكم من دول غيرها أقل من مصر حجما عانت هزائم أكبر و أفدح من التي عانتها مصر دون أن يؤثر ذلك على دورها السياسي في العالم, فضلا عن أن النصر الذي حققه الجيش المصري الباسل على إسرائيل بعد ذلك عام 1973 قد محا للأبد كل ما يمت للهزيمة بصلة, و على العكس تماما مما يقال فقد أضاف لمصر مكانة أكبر و أكسبها احترام جميع دول العالم التي تؤيد سياساتها و التي لا تؤيدها على حد سواء.




يعتقد البعض الأخر أن تراجع الدور المصري بدأ مع عهد الانفتاح الذي أدخله الرئيس السادات على مصر في سبعينيات القرن الماضي, و الذي كان في الحقيقة أساسا جيدا لفكر اقتصادي مبدع كان ليفيد البلاد كثيرا لو تم تطبيقه بشكل صحيح و تحت إشراف إدارة اقتصادية واعية, لكن غالبا لا تأتي الرياح بما تشتهي السفن, و لا يسمح لنا المجال هنا بالإسهاب في مناقشة تلك النقطة بالتحديد, لكن المقصد هو أن الانفتاح كان إضافة جيدة تعزز من قدر و مكانة مصر و لا يمكن أبدا اعتباره بأي حال من الأحوال سببا في أن تصبح "أم الدنيا" مجرد فردا من أفراد الدنيا في حين يلعب آخرون دورها.




راحت بعض الآراء الأخرى تلصق تهمة التخلف الذي تعانيه مصر على جميع المستويات الآن إلى إقدامها على توقيع معاهدة كامب ديفد سنة 1978, حيث راح أعداء السلام يرددون أن توقيع مصر على معاهدة السلام مع إسرائيل كان إعلان صريح لانفصالها عن أشقائها العرب, في حين أنه في الحقيقة كان مبادرة حسدت بلدان العالم مصر عليها, كما أن التوقيع على معاهدة كامب ديفد قد عزز قدر و مكانة مصر كدولة تؤمن بالسلام و تسعى إلى نشره في جميع أنحاء العالم و جعل منها قدوة و مثلا يحتذى به, أي أنه من المستحيل إلصاق خيبة التراجع بإقدام مصر على هذا الفعل الشجاع تحت أي مسمى.




في حين يرى البعض أيضا أن دور مصر لم يتراجع أبدا و أننا ما زلنا أهم دولة في المنطقة و من هؤلاء الرئيس المصري محمد حسني مبارك شخصيا و الذي لعب دورا كبيرا لا يمكن أن ننكره بأي حال فيما يتعلق بتعزيز دور مصر الإقليمي – العربي و الإفريقي – و الدولي, فقد صرح سيادة الرئيس في حواره مع صحيفة النيويورك تايمز ردا على سؤال حول تراجع دور مصر الواضح في المنطقة و زيادة دور إيران بشكل كبير علي حساب دور مصر بالرفض التام لهذا الكلام و قال أنه ليس هناك من يستطيع القيام بدور مصر, و أتمنى أن يكون قد جانبه الصواب في ذلك.




و على جانب أخر أكد الدكتور مفيد شهاب وزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية أن مصر لا تستطيع أن تتخلى - ولن تتخلى - عن دورها العربي لأن أمنها القومي مرتبط بهذه القضايا و نفى سيادة الدكتور شهاب أيضا أن يكون دور مصر قد تراجع من الأصل في التأثير على القضايا العربية, كما صرح أيضا في إحدى جلسات مجلس الشعب أنه لا يمكن القول أن دور مصر العربي قد تراجع لمجرد أن اتفاق المصالحة الفلسطيني قد تم توقيعه في مكة, مشيرا إلى أن طرفي الاتفاق فتح و حماس أكدا أنه لولا ما تم الاتفاق عليه في مصر لما تم اتفاق مكة.




لكن الحقيقة المؤلمة هي أن دور مصر تراجع بالفعل, فعلى أي أساس يمكن لنا تفسير تولي المملكة العربية السعودية عجلة القيادة في لقاء مكة الذي أسفر عن تصالح تاريخي بين شقي الصراع الفلسطيني- الفلسطيني (فتح و حماس), و على أي أساس يمكن أن نفسر اللقاء الذي تم بين إيران و المملكة العربية السعودية بوصفها ممثلا للجانب العربي بغرض تحسين العلاقات مع إيران, و تأمين أو ربما محاولة تغيير المصير المتوقع للعلاقات العربية – الإيرانية.




و بعيدا عن الجانب السياسي يمكن لأي متابع للحركة الإعلامية و الفنية و الثقافية إدراك التخلف الذي أصاب مصر فيها جميعا, فبعد أن كانت مصر هي المركز الإعلامي الأول في المنطقة العربية أصبح هو أقلهم أهمية إذا ما قورن بالقنوات الفضائية العملاقة و المؤثرة و التي تبث من دول أخرى غير مصر أهمها على الإطلاق قناة الجزيرة القطرية الأصل و قناة العربية الإماراتية, و من ناحية أخرى ستتخلى مصر قريبا عن لقبها الأثير "هوليود الشرق" بعد أن تدهور حال الإنتاج السينمائي بها و انحصر في عدد من النجوم و الأفلام المتشابهة في الشكل و المضمون, حتى أصبحنا ننتظر بالأعوام لنرى عملا جيدا يشجع أحدنا للذهاب إلى السينما التي كانت دائما النزهة الرئيسية للمصريين.




لقد تخلت مصر عن دورها الفني لكل من لبنان و سوريا, فقد أصبحت لبنان الآن هي مفرخة الموسيقيين و أصبحت سوريا الآن هي عملاق الدراما الذي لا يمكن لدولة عربية بما فيها مصر المنافسة على عرشها, و على الجانب الثقافي يكفينا فقط الإشارة إلى الصورة المخزية التي خرج بها معرض القاهرة الدولي للكتاب في يناير 2007, يكفينا أن نرى أعوام تمر وراء بعضها البعض دون أن يصدر في مصر كتابا يستحق بسبب التراجع المخيف في حركة النشر و الترجمة بوجه عام, في حين نرى دولا أخرى مثل الكويت تصدر أعدادا هائلة من الكتب و المجلات و المطبوعات الأخرى على اختلاف تسمياتها تخدم جميعا الجانب القافي العربي في تجربة تستحق أن نحني لها جميعا الجباه شكرا و فخرا.




المسألة لا تتعلق من قريب أو بعيد بما قد يعتبره البعض أنانية أو حب إمتلاك تأصل في قلوب و وجدان المصريين منذ عهد الفراعنة و لكن الحقيقة – إذا أردناها عارية – ستأخذنا إلى محاولة لتأمل المصير الذي قد يؤل إليه الحال إذا ما تخلت مصر عن دورها بهذه البساطة – سواء إرغاما عليها أو إهمالا منها, حيث أن الولايات المتحدة الأمريكية عندما اختارت مصر حليفا استراتيجيا لها و راحت تغدق عليها بالمعونات – على حد علمنا – كانت مصر تتمتع بنفوذ و تأثير قوي على بقية الدول العربية و الإفريقية, أما اليوم و غدا بعد أن يزداد تهميش الدور المصري أكثر و أكثر, ستخسر مصر تلك العلاقة مع الولايات المتحدة و التي سيكون من الغباء أن ننكر مدى أهميتها بالنسبة لمصر من حيث ضمان استقرارها السياسي و الاقتصادي, و تلك هي أقل الخسائر إذا ما وضعنا في حسباننا ألاف الخسائر الأخرى التي قد تنتج عن تورط مصر دوليا و إقليميا فيما لا يحمد عقباه.




و إنني أري و أؤكد على أن السبب الحقيقي وراء تراجع الدور المصري في كافة المجالات السياسية و الاقتصادية و الفنية و الثقافية ليس هو نكسة 1967 و ليس أيضا الانفتاح الاقتصادي الذي شهدته السبعينيات و ليس هو أيضا إقدام مصر على توقيع معاهدة كامب ديفد عام 1978, و لكن السبب بمنتهى البساطة هو الخواء الذي أصاب مصر من الداخل فجعلها مثل هيكل ضخم من الصلصال – صنم من الأصنام التي كانوا يعبدونها في الجاهلية – لا ينفع و لا يضر غيره لأنه في الواقع لا يعرف كيف ينفع نفسه.




فهل لنا أن نتكاتف لنصلح مصرنا من الداخل حتى نستعيد دورها – أو قدرها في لعب هذا الدور – على المستوى الخارجي؟ حال مصر لن يستقيم بدون إصلاح داخلي! فلنخرج رؤوسنا من الرمال إن كنا نريد استعادة مصر إلى عرشها فوق الدنيا إن كنا ما زلنا نحلم بها أماً للدنيا.


منقول من ثروة مصر farao farao
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
zerocool

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 550
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 11/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: هل مازالت مصر أم الدنيا   الجمعة 27 فبراير 2009, 3:29 pm

انا فى رايي ان مصر ام الدنيا وللاسفدلوقتى كلمة كبيرة اوى علينا بعد اللى بيحصل ده وده مش معناه اننا دولة حقيرة لا احنا اعظم الدول بس مكانتنا مش زى ماهى وده يرجع لاسباب كتيييييييييييييييييييييييير اوى يطول شرحها بس حاليا مصر ليست ام الدنيا انا فى رايي اقول مصر هى سائل الدنيا لاننا نسينا الامر الاهم ان ام الدنيا مش معناها بس منارة السياسة والهيمنة بالعقل والفكر بل هى منارة العلم والدين لكل الاديان ولما نسينا الجانب ده بقينا مصر وللاسف سائل الدنيا وانا حزين لانى اقول مثل كده بعد ما كانت مصر على مر العصور هى خزنة العالم التى لا تنفذ لكن زى ما بيقولوا الايام دوارة ولكل حين اجل


farao farao farao farao farao farao farao

_________________


يسعد فؤادى كلما ذكر الحبيب ترنم ذاك الذى رب العلى صلى عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هل مازالت مصر أم الدنيا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات العامة :: منتدى النقاش وإبداء الرأى-
انتقل الى: